كثيرا ما كُتـب الخيال العلمي بغرض التسلية، ورغم ذلك فقد سعي المبدعون الي ترسيخ مادته لترتقي ببصيرة الشعوب نحو المستقبلية ، فالخيال العلمي هو احد أنواع الخيال الذي يتناول التقدم العلمي وتدور احداثة في زمناً أو مكاناً خيالياً
كما انه لا يمكن للمبدعون في الخيال العلمي أن يناقضوا الحقائق العلمية المؤكدة كدرجة غليان المياه أوالجاذبية الأرضية.......... الخ، ولكن بامكانهم تحقيق ما يريدون في حدود النظريات العلمية المعروفة، فالسفر عبرالزمن والسفر أسرع من الضوء - كما يُدرك العلم - كانا من المستحيلات ، ولكنهما أصبحا تقليديين في الخيال العلمي.
ان بعضاً من عناصر وأحداث الخيال العلمي قد تتحقق في الواقع الملموس بواسطة التقدم العلمي المدرك، وقد ينأى البعض بعيدا عن العلم كما هو الحال في "الفنتازيا" التي تتناول جملاً وأراء تناقض الحقيقة، علي سبيل المثال التنين والكائنات المُجنحة واشكال العفاريت والمسوخ والسحرة والمشعوزون ينتمون جميعاً إلى عالم الفنتازيا رغم قناعة البعض بوجودهم، فكلاً من "الخيال العلمي والفنتازيا" يمكن أن يحدث في الماضي أوالمستقبل أوالحاضر أو على الأرض أو في العوالم الأخرى، ولذلك يرتقي نوعا الخيال العلمي والفنتازيا الي الفئة الأدبية والفنية عالية المرونة من الخيال الاستكشافي والتخميني
فنـحن حين نتلقي عملاً من "الخيال" (الفنتازيا او الخيال العلمي) فاننا نضاهية بالاحداث والتجارب اليومية وعندئذ ندرك قيمه هذا العمل اذا كان خاضعاً لتلك الخبرات والتجارب ومناسباً لما نلاحظه، ولكن هذا الامر لا ينطبق بصفة كاملة على طبيعة الفانتازيا، ولكننا حين نتلقي الخيال العلمي يجب ان نختبره أمام خبراتنا العلمية والعملية وندرك الإطار الخيالي ونضع في الاعتبار العناصر العلمية داخل الخيال، حيث تعمل الاسس العلمية من وراء الخيال على زيادة الخبرة عند تناول اي قضية يومية.
لقد صرح كاتب الخيال العلمي الشهير "أرثر سي كلارك" صرح بأن أي تقنية فائقة التقدم بشكل غير مسبوق قد تجد قبولا واستحساناً عن المثقفين وقد يتعذر علي البسطاء تمييزها عن السحر، إن تخيل ما يمكن أن يحققه العلم يختلف باختلاف ثقافة ومخيلة المتلقي، فذلك مشابهاً تماما لمن لا يدرك الفرق بين "الخيال العلمي" والفانتازيا
د. محمد تاعب
كما انه لا يمكن للمبدعون في الخيال العلمي أن يناقضوا الحقائق العلمية المؤكدة كدرجة غليان المياه أوالجاذبية الأرضية.......... الخ، ولكن بامكانهم تحقيق ما يريدون في حدود النظريات العلمية المعروفة، فالسفر عبرالزمن والسفر أسرع من الضوء - كما يُدرك العلم - كانا من المستحيلات ، ولكنهما أصبحا تقليديين في الخيال العلمي.
ان بعضاً من عناصر وأحداث الخيال العلمي قد تتحقق في الواقع الملموس بواسطة التقدم العلمي المدرك، وقد ينأى البعض بعيدا عن العلم كما هو الحال في "الفنتازيا" التي تتناول جملاً وأراء تناقض الحقيقة، علي سبيل المثال التنين والكائنات المُجنحة واشكال العفاريت والمسوخ والسحرة والمشعوزون ينتمون جميعاً إلى عالم الفنتازيا رغم قناعة البعض بوجودهم، فكلاً من "الخيال العلمي والفنتازيا" يمكن أن يحدث في الماضي أوالمستقبل أوالحاضر أو على الأرض أو في العوالم الأخرى، ولذلك يرتقي نوعا الخيال العلمي والفنتازيا الي الفئة الأدبية والفنية عالية المرونة من الخيال الاستكشافي والتخميني
فنـحن حين نتلقي عملاً من "الخيال" (الفنتازيا او الخيال العلمي) فاننا نضاهية بالاحداث والتجارب اليومية وعندئذ ندرك قيمه هذا العمل اذا كان خاضعاً لتلك الخبرات والتجارب ومناسباً لما نلاحظه، ولكن هذا الامر لا ينطبق بصفة كاملة على طبيعة الفانتازيا، ولكننا حين نتلقي الخيال العلمي يجب ان نختبره أمام خبراتنا العلمية والعملية وندرك الإطار الخيالي ونضع في الاعتبار العناصر العلمية داخل الخيال، حيث تعمل الاسس العلمية من وراء الخيال على زيادة الخبرة عند تناول اي قضية يومية.
لقد صرح كاتب الخيال العلمي الشهير "أرثر سي كلارك" صرح بأن أي تقنية فائقة التقدم بشكل غير مسبوق قد تجد قبولا واستحساناً عن المثقفين وقد يتعذر علي البسطاء تمييزها عن السحر، إن تخيل ما يمكن أن يحققه العلم يختلف باختلاف ثقافة ومخيلة المتلقي، فذلك مشابهاً تماما لمن لا يدرك الفرق بين "الخيال العلمي" والفانتازيا
د. محمد تاعب








